أوردت صحيفة "أخبار اليوم"، في عدد اليوم الأربعاء، أن المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، أعفى عزيز الجعايدي، الذي كان يشتغل مدير أمن القصور الملكية، وعين مكانه مديرا جديدا اسمه إبراهيم نظام، الذي يشتغل في الجهاز نفسه.

اليومية نفسها، ذكرت أن الحموشي أجرى العملية بعد تأخيرها لفترة من الوقت بسبب وجود الملك خارج البلاد. ليأتي الإعفاء النهائي للجعايدي من مهامه، وفق مصادر الصحيفة، ذلك عقب ثلاث سنوات من تعيينه في هذا المنصب، إذ ألحق بالإدارة العامة بدون مهمة، بسبب خطأ جسيم ارتكبه في العيون خلال زيارة الملك للمدينة قبل ثلاثة أشهر.

وكان "ضحيته" المدير العام للأمن الوطني نفسه، ورُفع تقرير حول مدير أمن القصور الملكية قبل شهرين إلى جهات عليا، لم يتسرب شيء من مضامينه، لكن يبدو أنه كان حاسما في قرار التخلي عن خدمات الجعايدي داخل المديرية المكلفة بحماية القصور والأمن الشخصي للملك.

ويأتي إعفاء الجعايدي من إدارة أمن القصور الملكية، عقب ثلاث سنوات من تعيينه في هذا المنصب، وذلك بعدما أحيل بدون مهام على الإدارة العامة للأمن الوطني بسبب خطأ جسيم ارتكبه في مدينة العيون خلال زيارة الملك قبل ثلاثة شهور.

ورغم أن الجعايدي قد ترقى في سلم الدرجات بسلك الشرطة، وحصل على رتبة وال للأمن، إلا أنه سبق أن تعرض لعقوبات تأديبية، بسبب ارتكابه لأخطاء برتوكولية خلال مختلف الزيارت الملكية، كان أشهرها الخطأ الذي ارتكبه خلال حفل الولاء لعيد العرش سنة 2009، كما سبق أن أبعد للسبب ذاته خلال زيارة الملك للكوت ديفوار سنة 2014.

وكان الجعايدي من مواليد 10 أكتوبر 1967 بمراكش. وحاز على دبلوم البكالوريا شعبة العلوم التجريبية بميزة جيد، ثم دبلوم الدراسات الجامعية قسم البيولوجيا والجيولوجيا بعد ذلك بسنتين، كما يمتلك قدرات هائلة في الألعاب الرياضية، خاصة في كرة السلة وفنون الحرب.

وبعدما ظفر الجعايدي بشهادة الباكالوريا بتقدير جيد في شعبة العلوم التجريبية، بفضل تمكنه من التوفيق بين الدراسة، التحق الجعايدي بأكاديمية الشرطة بالقنيطرة، و بعد تخرجه التحق بمديرية أمن القصور الملكية، أصبح الحارس الشخصي للملك محمد السادس. مباشرة بعد وفاة الحسن الثاني سنة 1999.