بعد أن انطلقت أشغال جلسة مجلس النواب بقراءة الفاتحة على روح الطفل المتوفى بالحسيمة ليلة الزلزال الأخير، وتم تأجيل أسئلة النواب حول الموضوع إلى نهاية أشغال الجلسة، جاء رد وزير الإعلام والاتصال، مصطفى الخلفي حول الموضوع بالاقرار بتقصير القناة الثانية.

ففي معرض إجابته على سؤال للفريق الاشتراكي حول الموضوع، أقر الخلفي بكون العمل على المستوى الإعلامي اختلف بين الإذاعة الوطنية والقناة الثانية، قائلا "فعلا كان هناك تقصير من قبل القناة الثانية فعلا في الفترة الصباحية تم تداركها ليلا، أما الإذاعة الوطنية فقد كان هناك فريقين في الميدان منذ الساعات الأولى".

أماعلى مستوى القطاعات المعنية والواجب تدخلها ميدانيا خاصة قطاعي الصحة والسكنى، فأكد الخلفي أن العمل كان دؤوبا، وأنه تم تشكيل لجان لمتابعة وتقصي الأضرار الناجمة عن الزلزال، ومذكرا أن الموضوع ليس مجالا للمزايدة، بل هو مناسبة للتضامن وأن تكون الحكومة والمعارضة يدا في يد.