هي تجربة فريدة، تشهدها عدد من البلدان العربية والمسلمة، فأن تخصص مقهى للنساء فقط، معناه أن تضمن للزبائن من الجنس اللطيف بعض الخصوصية.

وهي الفكرة التي دفعت بأصحاب هذه المقاهي إلى إحداثها. فمثلا في تركيا يوجد مقهى نسائي في أنقرة ممنوع على الرجال، ويمتاز بجو أنثوي خاص.

وفي غزة افتتحت شابة مقهى "نون" خاص بالمرأة، وضعت على بابه لافتة "للنساء فقط". ويعد مقهى ومحلا تجاريا، حيث تعرض صاحبته، أغراض نسائية للبيع.

ينضاف إليه "نساء كافيه"، وهو مقهى فلسطيني، يقع شمالي "إسرائيل".

كما افتتح أخوان "المقهى الوردي" في الضفة الغربية يقدم المشروبات والنرجيلة وأوراق اللعب، للنساء فقط.

وفي الأردن يوجد مقهى "صبايا" الذي يوفر فسحة خاصة للنساء الراغبات في التمتع بالسهر بحرية دون إزعاج من الرجال.

ثم هناك مقهى "مانغو" في طرابلس الليبية، الذي كتب على مدخله عبارة "للنساء فقط..نشكركم لعدم الإحراج".

10

وكباقي التجارب، يرغب مالك المقهى في أن يتيح للنساء فرصة الالتقاء وتناول وجبة أو مشروب مع صديقاتهن.

وهناك تجارب مماثلة في بلدان أخرى من قبيل لبنان واليمن وغيرها، فمتى نرى مثلها في المغرب؟