العديد من الناس يعانون من حموضة بعد الأكل، فالكل يصاب بقرحة المعدة لكن بدرجات مختلفة. و يشتكون من نوبات عرضية من داء الحرقة، ولكن إذا كانت أعراض مستمرة ومتكررة، فإنها عادةً ما تعتبر حالة تحتاج للعلاج.

يعدُّ داء الحُرقة المعدية المريئية، حالة شائعة في المراحل العمرية المختلفة، بينما تكثر خصوصا عند الذين تزيد اعمارهم عن 60. حيث يتسرب حمض المعدة من المعدة إلى المريء، و الذي يؤدي الى انقطاع في البطانة الداخلية في المريء والمعدة ، أو الاثني عشر. وتصاب بذلك المعدة بالتليّف، فتزداد إفرازات حامض الهيدروكلوريك.

فهي عبارة عن تآكل صغير أو تقرح في الطبقة المبطنة للمعدة وغالباً ما يكون التقرح في الطبقة الأولى لجدار المعدة وتسمى بالقرحة المعدية نسبة إلي المعدة و من اكثر الانواع انتشارا تلك القرحة التي تحدث في الاثني عشرعند مقدمة الامعاء الدقيقة.

 و من الأعراض الشائعة لداء الحُرقة المعدية المريئية ما يلي:

   -حرقة في الصدر (ألم صدري حارق أو عدم ارتياح ويحدث هذا بعد تناول الطعام)

     -طعم حامض كريه في الفم (ناجم عن حمض المعدة العائد إلى الفم)

-انتفاخ في البطن

-غثيان مع تقيؤ

    -عسر البلع (ألم وصعوبة في البلع)

يُعتقد أن داء الحرقة المعدية المريئية ناجم عن مجموعة من العوامل. العامل الأكثر أهمية هو أن عضلات المعصرة المريئية السفلية لا تعمل بشكل صحيح. حيث تعمل المعصرة المرئية السفلية كصمام، حيث تفتح للسماح بسقوط الطعام إلى المعدة وتغلق لمنع تسرب الحمض من المعدة إلى المريء. في حالات داء الحرقة المعدية المريئية، لا تغلق المعصرة بشكل صحيح، مما يسمح للحمض بالتسرب خارج المعدة.

و من الاسباب الاخرى للاصابة بقرحة المعدة :
-يمكن أن يصاب مريض قرحة المعدة وراثياً

-القيام بتناول بعض المأكولات الّتي تحوي على نسبة عالية من التّوابل او الطعام الحار  فيؤثر سلباً على جدار المعدة و يخترقه

-التفكير الشديد و القلق والتوترّ

-عدم الانتظام في الاكل و سوء العادات الغذائية

-التدخين

-العصبية الشديدة

 -تعاطي الاسبيرين وأدوية من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، لمعالجة الالم والالتهاب في المفاصل

-شرب القهوة والشاي والمواد الغازيّة بكميات كبيرة

يوصى عادةً بإتباع طريقة الخطوة بخطوة لداء الحرقة المعدية المريئية. يعني هذا أنه سيتم أولاً تجريب العلاجات غير المعقدة نسبياً، مثل تغيير نظامك الغذائي

ينصح لعلاج هذا المرض ، بتغيير النظام الغذائي. و إذا فشل هذا بالمساعدة في السيطرة على الأعراض، يمكن للشخص أن يتحول إلى علاجات أكثر تعقيداً مثل مضادات الحموضة، التي تساعد في تعديل تأثير حمض المعدة. و في الحالات التي يفشل فيها الدواء في السيطرة على الأعراض، قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية.