من قال إن الحرب على جيوش القمل صارت من الماضي؟

فقد ذكرت جريدة "الصباح" المغربية في عددها اليوم، أن الصيدليات رفعت من نسبة طلبيتها على المراهم والشامبوهات المضادة للقمل.

وزاد المصدر ذاته أن الأمهات والآباء يتوصلون منذ بداية الموسم الدراسي بإشعارات وتحذيرات من أطر مدرسية، تنبههم إلى ضرورة الانتباه لرؤوس أبنائهم بهدف الحد من انتشار القمل بين التلاميذ.

وتعاني المدارس العمومية والخاصة على حد سواء من هذه المشكلة، التي اجتاحتها منذ ثلاث سنوات أو أكثر.

ML

ورغم ذلك لم تتخذ وزارتي الصحة والتربية الوطنية، إجراءات حقيقية لمواجهتها رغم توصلهما بشكايات وتنبيهات من إدارات المؤسسات التعليمية والنيابات، وجمعيات الآباء والتلاميذ.

وحسب جريدة "الصباح" فإن حالة هلع تسود في سيدي قاسم ومراكش والبيضاء خصوصا في صفوف الأمهات.

مع العلم أن القمل مشكل عادي وعالمي، فحتى المدارس في الدول الغربية تعاني منه، لكن يكمن الفرق في اتخاذ الإجراءات للحد من انتشاره في الفصول الدراسية، وإرشاد أولياء الأمور.

safe_image.php