توفيت الزهرة بن قاسم، التي تنحدر من توغزة (حوالي 75 كيلومتر عن مدينة تنغير)، صباح اليوم الخميس، بعد معاناتها من مرض تكبد الدم في القلب، مخلفة وراءها أربعة أبناء.

هشام المربوح، قال في تصريح لـ "سلطانة"، بأن الراحلة نُقلت يوم أمس في حالة صحية صعبة إلى مدينة الرشيدية، لإجراء عملية جراحية مستعجلة بكلفة مادية قدرها 120.000ﺩﺭﻫﻢ.

وأضاف المربوح، أن المريضة التي تبلغ من العمر (41) عاما، « تدهورت حالتها بشكل خطير منذ أيام، وتم نقلها على وجه السرعة يوم أمس الأربعاء إلى مستوصف ألنيف، وقام الطبيب الرئيسي بمعاينتها، لكنه لم يجد حلا للتخفيف من حدة ألمها، نظرا لانعدام أبسط التجهيزات الطبية".

وخلفت وفاة "الزهرة بن قاسم"، امتعاضا واستياء من قبل رواد موقع الفايسبوك، حيث قال موساوي عبد الحق، فاعل جمعوي، "إنه من العيب والعار في سنة 2016، أن تظل منطقة ألنيف دون مستشفى تتوفر فيه الظروف الصحية، يعتمد عليه المواطنون لعلاج حالاتهم الصحية".

وأضاف موساوي أن وفاة هذه المرأة "يعد فاجعة حقيقة، وما هي إلا دليلا على استمرار معاناة النساء، ينبغي على إثرها التنديد بالواقع الصحي المزري بمركز ألنيف الذي يفتقد إلى أدنى الظروف الصحية".

كما أطلق ناشطون من ينحدرون من ألنيف مؤخرا، نداء استغاثة موجه إلى وزارة الصحة لبناء مستشفى مجهز بمركز ألنيف لإنقاذ ما تبقى من الأرواح.

ويعزى إطلاق هذا النداء، حسب الناشطون، إلى "غياب المتابعة الطبية للمواطنين الذين يعيشون في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، ويأتي أيضا في سياق تقريب الخدمات للمواطنين".

/ 4