اليود هو عنصر أساسي و أمر حيوي للنمو و التطور الطبيعي، حيث يتم تخزين حوالي 65 في المائة من اليود في جسم الإنسان في الغدة الدرقية. كما له العديد من الفوائد الصحية التي تلعب دوراً هاماً في أداء عمل الغدة الدرقية.

اليود معدن زهيد وعنصر غذائي يتواجد بشكل طبيعي في الجسم، و يوجد بمقدار يتراوح ما بين 10 إلى 30 ميليغرام في جسمنا.

اليود ضروري لإستقلاب الخلايا الطبيعي، أي تحويل الطعام إلى طاقة، و نحتاجه لعمل الغدة الدرقية وإنتاج هرموناتها، كما أنه ضروري لتنظيم عملية النمو ووظيفة الأعصاب والعضلات.

ويلعب اليود دوراً اساسياً في نمو الجنين، ويساهم في آلية أكسدة الخلايا على مستوى الكبد في إنتاج الكرات الحمراء، بالإضافة إلى أنه ضروري للمحافظة على النسيج العام في الجسم.

يتوفر اليود في ملح الطعام و في أطعمة أخرى، كالأسماك والمحار، مشتقات الحليب، الأناناس و المشمش، الخس، اللوبيا، الفجل، اللفت و البيض.

الغدة الدرقية

كما يمكن أن يصاب الإنسان بنقص في اليود، فهو يصيب النساء أكثر من الرجال، وتكثر حالات النقص بين الحوامل والأطفال و الكبار بالسن. مما يؤدي إلى الإصابة بتضخم الغدة الدرقية، أو إعاقة جسدية أو ذهنية، و تساقط الشعر وجفاف الجلد.

و من أعراض تضخم الغدة الدرقية: التعب، الإحباط، فقدان الذاكرة، الضعف، زيادة الوزن، إمساك، عصبية، موت الجنين لدى الحامل و سرطان الثدي.