هددت النساء السعوديات المشاركات في الحملة النسائية لانتزاع حقهن في سياقة السيارات بأنفسهن، باللجوء إلى فتوى "إرضاع الكبير" المثيرة للجدل من أجل الضغط على الدولة في شأن السماح لهن بسياقة السيارات، وهو الحق الذي يمنعن منه حتى بعد السماح لهن بالمشاركة في الحياة السياسية عبر الترشح والتصويت.

الفتوى المثيرة للجدل، كانت قد صدرت عن الشيخ عبد المحسن بن ناصر العبيكان، مستشار الملك السعودي، وعضو هيئة كبار العلماء السعودية، وهي الفتوى التي أثارت جدلا واسعا في المجتمع السعودي، واستُنِد فيها على حديث لسالم مولى أبي حذيفة ينسبه للرسول محمد عليه السلام.

النساء السعوديات المشاركات في الحملة، يهددن باللجوء إلى فتوى "إرضاع الكبير" في إطار حملتهن، خاصة وأنها فتوى دينية صادرة عن شخصية معترف بها رسميا وله قيمة في المملكة، وهو ما أكدته الصحفية السعودية أمل زاهد بقولها أنه سيتم إطلاق الحملة تحت شعار "إما أن تسمحوا لنا بقيادة السيارات أو سنرضع الأجانب".

وقالت زاهد إن "قرارهن يتبع الفتوى، إذ بإمكانهن إرضاع سائقيهن الأجانب من أجل تحويلهم إلى أبناء لهن بالرضاعة، وإخوة لبناتهن"، مضيفة أنه "في إطار هذه العلاقة، سيصبح بمقدور السائقين الأجانب الاختلاط بحرية مع أفراد الأسرة كافة من دون أن ينتهكوا التعاليم الإسلامية التي تمنع الاختلاط بين الجنسين".