كشفت العديد من الدراسة النفسية خاصة منها البريطانية التي أجريت لدراسة الفرق بين النساء، ومستوى جاذبية كل منهن، أن النساء قصيرات القامة كن دائما أكثر النساء جذبا للرجال من خلال نتائج الدراسات، وأن لديهن القدرة على إقامة علاقة زواج ناجحة.

وجد الباحثون أن السيدات اللواتي يتراوح طولهن بين1.51 و1.55 سنتمترا، أكثر ميلا للزواج والإنجاب، وحسب الخبراء، فإن احد الأسباب القوية في ذلك هو نجاح علاقة الزوج الطويل بالمرأة القصيرة، بالنظر لما يعكسه التكوين الجسماني للمرأة القصيرة من شعور بالقوة والقدرة على احتوائها من قبل الرجل.

بالإضافة إلى ذلك تذكر الدراسات كون المرأة قصيرة القامة، لا تعكس عمرها الحقيقي وتكون دائماً في حالة نشاط، بينما وجدت الدراسات كون المرأة الطويلة تفتقر للأنوثة، وأجمل ما في المرأة أن تكون ذات طول معتدل ويميل إلى القصر ولا يميل إلى الطول.

كريسيتيان وزميلته فان، الذين يقدمان سلسلة الأفلام الوثائقية، على شاشة تسي دي أف، عرضا نتائج أحدث الأبحاث العلمية والنفسية والبيولوجية، في هذا الشأن، التي اعتمدوا فيها على دراسات للبروفسور كارل غرامين، الباحث في علم الجاذبية الجنسية، والذي يحدد البروفسور في ثلاث نقاط أساسية.

وتتلخص هذه النتائج في كون أهم ما يجعل المرأة أكثر إثارة في عيون الرجال هو عنصر الشباب، ومن ثم الاعتدال في كل شيء، حيث أن المبالغة في الجمال أو العراء أو أي شيء آخر يفقد المرآة جاذبيتها، وكذلك التناسق الجسدي.

وأوضحت نتائج الدراسات كون الوزن لا يلعب دورا في تحديد الجاذبية عند المرأة، فالمهم عند الرجل هو التناسب خاصة بين منطقة الخصر والورك.

كما أن القاعدة الذهبية التي يقدمها الخبراء للسيدات، هو عدم إظهار الكثير من الجسم، وليكون الشكل جذاب يجب أن لا تتجاوز نسبة الجسم الظاهر 40%، فإظهار نسبة أقل من الجسم يجعلك أكثر إغراءا.