بعد شكاوى العنف الجنسي، التي نسبتها الشرطة الألمانية لشباب من الدول المغاربية، خلال ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة بكولونيا، قررت ألمانيا اتخاذ تدابير لتسريع إبعاد المغاربة والجزائريين من بلادها، خاصة الذين رفضت طلبات لجوئهم، من خلال وضعهم في مراكز محددة للإبعاد، وفق ما أورده موقع "دوتش فيليه".

وقال رئيس كتلة المحافظين البرلمانية في بافاريا توماس كرويزر، نقلا عن المصدر ذاته، "هناك اتجاه لوضع المهاجرين المنحدرين من شمال إفريقيا والذين سترفض طلباتهم في مركزي بامبرغ ومانشينغ"، مشيرا إلى اتفاق في هذا الخصوص بين المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيس مقاطعة بافاريا هورست سيهوفر.

وقالت زعيمة الكتلة الاشتراكية الديمقراطية البرلمانية كريستين لامبرخت، إنه "كان مرتقبا منذ بضعة أشهر لكل الذين تعد فرصهم ضئيلة للبقاء في ألمانيا"، مضيفة أن "من مسؤولية وزير الداخلية ألان التحقق من أن الإجراءات باتت أسرع وان يتم إعادة طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم سريعا وبشكل منهجي إلى بلادهم".

وبعدما وضعت ألمانيا عددا من الدول كألبانيا والبوسنة وكوسوفو ومقدونيا ومونتينيغرو وصربيا على قائمة الدول الآمنة، واعتبرت أن فرص رعاياها في الإقامة في ألمانيا ضعيفة، ترغب برلين في إضافة المغرب والجزائر إلى هذه القائمة.

ويذكر أن الاحتفال برأس السنة الجديدة 2016 بكولونيا الألمانية، عرف نوعا من الفوضى والتحرش على النساء، وأشارت الصحافة الألمانية، إلى أن المتسببين في هذه الأحداث هم شبان من شمال إفريقيا.