فنان شاب، كافح من أجل صناعة اسمه في الوسط الفني، رفض الاستسلام أمام كل العراقيل.

"نزار ايديل" اختار "ستايل" خاص به في أغانيه،  وحلمه أن ينشر الأغنية المغربية داخل المغرب وخارجه.

حاورته: فاطمة الزهراء جبور

كيف طرقت أبوابك الأولى في الفن؟ وما هو أسلوب "إيدير" في اختيار أغانيه؟

دخولي لعالم الفن، قد أقول أنه كان عن طريق الصدفة، عندما كنت صغيرا كنت أغني لأصدقائي وهم من شجعوني على احتراف الفن، وولجت بعد ذلك معهدا خاصا للموسيقى وأعتبر أن من هنا كانت البداية لدخول الفن من بابه الواسع.

واختيار الأغاني التي أؤديها هو يعكس دائما الواقع الذي أعيشه، وأعبر عنه بأسلوبي في مقاطع غنائية.

كيف ترى مستقبل الأغنية المغربي؟

الأغنية المغربية اليوم غنية من حيث العطاء، وأعتقد أن الفضل لما وصلت إليه الأغنية يعود للشباب، حتى أصبح "موضة"عصرنا في الوقت الذي كانت فيه الأغنية المصرية والخليجية موضة قبل سنوات قليلة.

إلى جانب الغناء، ماهي اهتماماتك الأخرى؟

طبعي "بيتوتي" أحب الجلوس في البيت كثيرا، مشاهدة الكرة وممارسة الرياضة من حين لآخر.

كيف تنظر إلى احتكار مجموعة من شركات الإنتاج للفنانين؟

يستحسن أن ينتج الفنان أغانيه بنفسهن لأن شركات الإنتاج قد تختار أغان لا يحس بها الفنان وقد تعطل مسيرته الفنية.

مررت بتجربة سابقة مع شركة الإنتاج، جعلتني أنتظر 3 سنوات وأنا أنتظر لإصدار أغنية وما أقترحه عليهم يرفضونه.

كيف تقيم واقع الفن في بلادنا؟

على الرغم من معاناة بعض الفنانين المغاربة، لكن المشهد الفني ببلادنا في تحسن، بفضل المهرجانات والسهرات التي تسمح للفنان بلقاء جمهوره.

هل استطاعت أغنية "طاح على راسو" تحقيق النجاح الذي حققته أغنية "أوكي؟

"طاح على راسو"حققت نجاحا باهرا في وقت قياسي جدا، حيث بلغت نسبة المشاهدة على قناة اليوتوب مليون و500 ألف مشاهدة في أقل من شهر واحد.

أغنية "أوكي" راضي عن النجاح الذي حققته، بفضل تجاوب الجمهور معها على الرعم من أنني أقول أنها لم تأخذ نصيبها الذي تستحقها، لأن طريقة التوزيع لم تكن جيدة، نظرا للمشاكل التي كنت أعيشها في تلك الفترة.

ماهي مشاريعك المستقبلية؟

أعد الجمهور خلال مطلع سنة 2016 بأغنية رومانسية، وأغنية أخرى تجارية في فصل الربيع المقبل، بالإضافة إلى سهرات وحفلات والكثير من المفاجئات طيلة السنة.