يشهد عالم الموضة أنواعا كثيرة من الحقائب لكن الإتجاه السائد مؤخرا هو الحقائب الصغيرة. ويمكن القول إن الحقائب الصغيرة الموضوعة بجانب الحقائب الكبيرة تلفت الإنتباه.

يقولون إن النسخة المصغرة من أي شيئ هي الأجمل. وأعتقد أن وجهة النظر هذه سارية أيضا على الحقائب. وبينما لم يحصل الناس على كفايتهم من التجول حاملين حقائب يد بحجم حقائب السفر تقريبا فإن الرياح فجأة بدأت تهب في الاتجاه المعاكس وأصبح الإتجاه في الموضة إلى تصغير الحقائب.

كان توجد بالفعل حقائب صغيرة لكن هذه المرة ظهرت حقائب صغيرة بأذرع طويلة يمكنها فقط حمل هواتفكم النقالة وبطاقاتكم الائتمانية والمفاتيح.

وكانت شركة سيلين & هيرمس هي من أطلقت هذا الاتجاه الجديد بينما نشرته شركة برادا. وأثّر تحول شغف الحقائب إلى الحقائب الصغيرة في التصاميم الجديدة. حيث قدمت شركة لووي حجمين من مجموعة الحقائب الممتعة، التي أعدتها هذا الموسم. فهناك حقائب في شكل باندا ودب قطبي وفيل لكن أبرزها هي الحقائب في هيئة فيل.

ويبدو أن النسخ الصغيرة من الحقائب الكبيرة، التي قدمتها الشركات الراقية، ذات اللون الأحمر جذبت المشاهير أكثر. وتعد حقيبة بيركين، التي أعدتها شركة هيرمس خصيصا للممثلة والمغنية جين بيركين، أحد أكثر الحقائب المفضلة من قبل المشترين. وكانت بيركين قد قالت في تصريح صحفي لها أنها لا ترغب في أن يرتبط اسمها بحقيبة. لكن اسمها بات مرتبطا في ذاكرتنا بالحقيبة.

أما أسابيع الموضة فقد ضمنت تعميم الحقائب الصغيرة عن طريق بروز هذه الحقائب على المنصات. ولكونها صغيرة الحجم إلى حد ما فلا يمكنكم حملها بشكل طولي على أذرعكم. بل يمكن حملها بالعرض باستخدام أذرعها الطويل. لكننا رأينا كثيرا على منصات العرض الأذرع الطويلة لهذه الحقائب ملفوفة على معاصم عارضات الأزياء.

أما شركة فيندي فهي إحدى شركات الحقائب التي نقلت قضية الحقائب الصغيرة إلى مرحلة متقدمة. فالشركة لديها إقتراح لهؤلاء الذين لا يفضلون الحقائب الصغيرة لكنهم لا يستطيعون التخلي عنها. وهو أن الحقائب الصغيرة صديق للحقائب الكبيرة لكن كيف؟
يحدث ذلك عن طريق تحويل الحقائب الصغيرة إلى حقيبة زخرفية يمكن إلحاقها بالحقائب الكبيرة. ويلقى هذا العرض، الذي برز على منصات العرض، رواجا سريعا في الطرقات. لننتظر ونرى ماذا سنشهد في المستقبل!