بنواحي أكادير وبدوار الرجيلة تحديدا، تعرض طفل صغير يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف لاغتصاب وصف بالبشع، وشكل صدمة قوية لوالديه خاصة بعدما اكشفا أن مقترف الذنب هو من أحد أفراد العائلة.

والد الطفل عبد الله المُغتصَب، لم يكتشف ما وقع لابنه في اليوم نفسه، في الوقت الذي كانت زوجته تعلم ما حدث لفلذة كبدها، غير أنها فضلت ألا تخبر الأب بما اقترفه الجاني، خشية أن يرتكب في حقه جريمة، وفق ما جاء في شريط لجمعية "نحمي شرف ولدي" على موقع اليوتيوب.

https://www.youtube.com/watch?v=4aDsBNXERDk

ويحكي الأب بمرارة، أنه اعتاد بعد عودته من العمل إلى منزله أن يجد الزوجة تشاهد التلفاز والابن يلعب، لكن في اليوم الذي تعرض ابنه عبد الله للاغتصاب، عاد من العمل ووجد الزوجة على غير عادتها مهمومة حزينة، لم تشغل التلفاز والطفل نائم بجوارها، قال: "تعجبت وانتابني شك، وقلت الله يجعل السلامة فهاد اليوم".

وأضاف أب الضحية، أن زوجته لم تخبره بالحقيقة في تلك اللحظة، إلا في اليوم الموالي، ثم اكتشف تفاصيل ما حدث وعرف أن مقترف الذنب هو ابن أخيه، يبلغ من العمر 16 سنة، عمد على استغلال براءة الطفل عبد الله بعد خروج أمه من المنزل إلى حفل عقيقة.

ورغم القرابة التي تربط بمصطفى بابنه أخيه، إلا أنه أصر ألا يتنازل أمام العدالة عن اغتصاب ابنه، وقال، "رغم أنه ابن أخي، لكن هذه القضية لن أتسامح فيها، لأنه أذاني في أولادي وينبغي أن يتربى "، بحسب تعبير والد الضحية.