الرجيم القاسي يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية للجسم بالتالي التخلص من الدهون سريعًا و حين التوقف يرجع الجسم إلى سابق عهده لأنه لم يحصل على غذائه الصحي.

الرجيم القاسي يبطئ عملية التمثيل الغذائي بالجسم بالتالي يتم فقدان الوزن فقط في أول الأيام الحمية ثم يتوقف الوزن عند حد معين يصعب معه النزول ، تلك الأنظمة القاسية لا تعتمد إلا على عنصر واحد أو عنصرين من المعادن ، فلا تزود الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها من أجل عملياته البيولوجية فيحدث الوهن العام و الضعف و تساقط الشعر و تجاعيد البشرة لأن الجسم لا يأخذ كفايته الغذائية بالتالي يصرف من نفسه كل ذلك من أهم عوامل فشل الرجيم بالأساس .

يقول خبراء التغذية حول العالم أن هو كليو جرام واحد أسبوعيًا حتى يضمن الخسارة المستمرة بالوزن و لكن الأنظمة التي تعتمد على خسارة سبع كليو جرامات أو ثمان أسبوعيًا حتمًا تؤدي في الأخير لفشل الحمية الغذائية و فقدان توازن الجسم و توازن عملياته الأساسية .

من الأسباب الأخرى لفشل الرجيم هي نشاط الغدة الدرقية و نقص فيتامين د لأنه يعمل على إبطاء تأخر فقدان الوزن و يتسبب فقدانه بالعديد من المشاكل مثل القلق و الاضطراب و قلة النوم و في الأخير فشل الرجيم و زيادة الوزن بدلًا من خسارته .

من ضمن العوامل الأخرى التي تؤدي إلى فشل الرجيم هو عدم ممارسة الرياضة و النشاط البدني خصوصًا للأفراد الذين يقضون معظم أوقاتهم بالجلوس أمام المكتب الرياضة تزيد من معدل الحرق و تساعد على شد الجسم و عدم ترهل الجلد و تمنع اكتساب الوزن الزائد كما أنها ضرورية للممارسة مع الرجيم .

من أسباب الفشل الحتمية للرجيم هي تخطي الوجبات الغذائية هذا لا يبطئ الحرق فحسب و بل و يتسبب بالجوع أيضًا .

لابد من أتباع الرجيم حسب أولًا العمر و كتلة الجسم العضلية و كتلة العظام و كتلة الدهون و الحجم و الطول و الوزن ليس أي نظام فحسب يجب تحديد و بدقة كل ذلك لتعرف أي نظام يجب إتباعه.